ابنا: استقبل «السيد علي فضل الله» وفدا من حركة "حماس" برئاسة ممثلها في لبنان «علي بركة». حيث جرى عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة. ووضع بركة السيد فضل الله في "أجواء التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية، في أعقاب العدوان الصهيوني على غزة، والموقف المصري الداعم لغزة وأهلها". واكد بركة بعد اللقاء "وحدة الموقف الفلسطيني الرافض للتوطين وكل افرازاته"، مشيرا إلى "الإجماع على عدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، وحرص الفصائل الفلسطينية واللبنانية على صون الوحدة الداخلية وحماية الوحدة الإسلامية". ووجه بركة دعوة الى السيد فضل الله لزيارة غزة، وقد وعد بتلبيتها في الوقت المناسب. من جهته، شدد السيد فضل الله "على أولويتين، ينبغي لكل القوى الإسلامية والوطنية أن تعمل لهما، تتمثل الأولى في إبقاء القضية الفلسطينية في الواجهة والتعاطي مع كل القضايا انطلاقا منها، بينما تتمثل الثانية في الوحدة الإسلامية وضرورة توفير أفضل المناخات لمنع الفتنة في الوسط الإسلامي، والتحرك سنيا وشيعيا في مواجهة العدو الصهيوني". وثمن السيد فضل الله "الجهود التي تبذلها حركة حماس في الإطار الوحدوي الإسلامي"، مشيرا إلى أن "هذه الجهود تمثل ضمانة أساسية في تدعيم الصف الوطني والإسلامي، وحماية منجزات المقاومة الفلسطينية واللبنانية"، مبديا "الاستعداد لرفد هذه الجهود بكل الإمكانات المتاحة".
وشدد على "توفير أفضل السبل للنازحين من سورية، سواء كانوا من الفلسطينيين أو السوريين، وبعيدا عن كل الحسابات السياسية"، داعيا إلى "التعاطي مع هذه القضية بروح إسلامية وإنسانية عالية".
...............
انتهی/212